المرداوي

62

الإنصاف

أنت طالق ثم قال أردت من وثاق أو أن أقول طاهر فسبق لساني أو أنها مطلقة من زوج كان قبله . قوله ( وأدوات الشرط ستة إذ وإذا ومتى ومن وأي وكلما ) . أدوات الشرط ست لا غير وهذا المذهب وعليه الأصحاب . وقد تقدم في باب الخلع أن قوله أنت طالق وعليك ألف أو على ألف أو بألف أن ذلك كإن أعطيتيني ألفا عند المصنف . وقد تقدم حكم ذلك هناك . قوله ( وليس فيها ما يقتضي التكرار إلا كلما بلا نزاع وفي متى وجهان ) . وأطلقهما في المغني والمحرر والشرح والنظم والرعايتين والحاوي الصغير . أحدهما لا يقتضي التكرار وهو المذهب اختاره المصنف وغيره . وجزم به في الهداية والمذهب والخلاصة والعمدة والبلغة وغيرهم وقدمه في المستوعب والفروع وتجريد العناية وغيرهم . والوجه الثاني يقتضي التكرار اختاره أبو بكر في التنبيه وابن عبدوس في تذكرته . فائدة من وأي المضافة إلى الشخص يقتضيان عموم ضميرهما فاعلا كان أو مفعولا . قوله ( وكلها على التراخي إذا تجردت عن لم ) . وكذا إذا تجردت عن نية الفورية أيضا أو قرينة . فأما إذا نوى الفورية أو كان هناك قرينة تدل على الفورية فإنه يقع في الحال ولو تجردت عن لم .